أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

186

تاريخ واسط

حسان بن عبد اللّه الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن إدريس ، قال : ثنا حسان بن عبد اللّه الواسطي عن السري بن يحيى عن سليمان « 81 » التيمي ، قال : كان طاوس إذا صلى العصر يوم الجمعة ، استقبل القبلة ولم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس . عبد الرحيم بن شبيب بن شيبة حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن الحسن بن عمران المزني ، قال : ثنا عبد الرحيم بن شبيب بن شيبة بن الأهيم التميمي عن أبيه ، قال : كان رجل له أبوان شيخان كبيران ، وكان يأتيهما بصبوحهما وغبوقهما . فجاءه رجلان ، فلم يزالا به يرغبانه في الغزو ، حتى اشترى غلاما ، فأقامه مقامه . فجاء « 82 » ذات ليلة بغبوقهما وهما نائمان ، فقام ساعة فلم ينبههما « 83 » . فذهب وتركهما . فانتبها في بعض الليل وهما جائعان . فقال الشيخ « 84 » : لمن شيخان قد نشدا كلابا * كتاب اللّه قد خطئا وخابا تركت أباك مرعشة يداه * وأمّك ما تسيغ لها شرابا [ 174 ] إذا هتفت حمامة بطن فج * على أيكاتها دعوا كلابا « 85 »

--> ( 81 ) في هامش ح ، قول الناسخ : لعله يكون هنا خرم ، وذلك لعدم ذكر شيء عن الجزء السادس من أصل تجزئة الشيخ كما يذكر بهوامش نسخة الأصل . ( 82 ) كانت بالأصل : فجاءت . ( 83 ) كانت بالأصل : فلم بينهما . ( 84 ) هو أمية بن الاسكر . عاش دهرا طويلا وأدرك الاسلام ، فأسلم وأسلم ابن له يقال له « كلاب » . ، وهاجر إلى المدينة فخرج في بعث إلى العراق ، فلما بلغ ذلك أباه أمية قال هذه الأبيات التي وردت في جملة مراجع قديمة ، وبروايات مختلفة ، منها : كتاب المعمّرين ( ص 75 ) ؛ المحاسن والمساوئ ( ص 588 ) ؛ الأغاني ( 18 : 157 ) ؛ ذيل الأمالي والنوادر للقالي ( ص 108 - 109 ) ، الإصابة ( 1 : 78 الرقم 253 ) . ( 85 ) اختلف عدد الأبيات في المراجع المذكورة . فهي في بعضها سبعة ابيات ، وفي بعضها ثمانية ، على اختلاف في الترتيب .